الزملاء الكرام
أقدم لكم ما سجلته من ملاحظات حول المحاضرة السابقة التي ناقشنا فيها chapter 2
يمكنكم تحميله ومشاهدته من خلال هذا الرابط
العرض
أو مشاهدته في الاسفل بعد الضغط على FULL SCREEN ( مربع صغير يمين اسفل العرض)
آخر ما توقعته في المحاضرة هو ما فعله الاستاذ الجنازرة معنا من أنشطة ممتعة (اشكال فن، الخرائط المفاهيمية)
ليلى معلمة علوم دخلت حديثا برنامج الماجستير وبدأت بالتعرف على التوجهات الحديثة في التعليم كالبنائية والتعليم من أجل الفهم. وقرأت الكثير من المقالات التي تبين الاثر السيئ للنموذج التقليدي الناقل للمعرفة بالاضافة لمعايشتها للنتائج السلبية لهذا النموذج. مما جعلها تقرر تبني التوجه الأول باقتناع. وانعكس ذلك على ممارساتها الصفية فحاولت تطبيق الكثير من الافكار الحديثة وتجنب النموذج التقليدي تماما في تدريسها، بل واحساسها بالذنب في أي موقف تعتبره نقلا للمعرفة. لا يمكن وصف الصعوبات والصراعات النفسية والمهنية التي واجهتها. وهي تفكر حاليا بالاستسلام والعودة للسباحة مع التيار. اليها ولمن يعاني مثلها أقول لحظة من فضلك!
عندما طرح علينا الدكتور فكرة المدونة في بداية المساق، أسعدتني الفكرة كثيرا فقد شعرت أن بابا كبيرا فتح لنا. لكن في أحد المحاضرات تحدث الدكتور على أننا سنحاسب على الكتابة العلمية مما أشعرني أن الباب أصبح مواربا. ثم اتضحت الصورة أكثر في المحاضرة السابقة عندما اوضح لنا الدكتور أنه بامكاننا بالاضافة للملخصات العلمية أن نكتب عن مشاعرنا وأفكارنا، مما جعل الباب يفتح على مصراعيه ثانية.
من المفيد والممتع مشاهدة كيف يعلم الاخرون . وقد تم الاشارة في المحاضرة لتجربتين لتوثيق حالات متميزة في التعليم
الاول تابع لجامعة ستانفورد
الرابط ل CSET
والثاني تابع لجامعة بيرزيت وحدة ابن رشد
الرابط لحالات متميزة
تمهيد

كتبت هذه الدراسة قبل أكثر من 10 سنوات. وهي من الدراسات التي تمثل تحديا في تلخيصها نظرا لأهمية وغنى المعلومات التي تحتويها . فلا تكاد تجد فقرة الا وقد أضافت جديدا الى القارئ. والمتتبع لأعمال فان دريل فيما بعد يلاحظ اهتمامه وتركيزه على البحث في مجال (PCK) بصورة متناغمة مع الطرح الذي قدمه في هذه المقالة السيرة الذاتية لفان دريل